]![]()
لا شك أن بلوغ الكمال عزيز في العصور المفضلة فكيف به في عصورنا المتأخرة فمن سمات الطبيعة البشرية النقص والخطأ إلا أن الناس يتفاوتون في درجة الارتقاء في سلّم الكمال
( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) الزخرف (165)
( أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) الزخرف (32)
وبناءا عليه نجد من يتميز على غيره بصفة أو بعدد من الصفات ، مصداقا لما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة ) رواه البخاري ومسلم
فمن هذا المنطلق السامي سيكون الحديث عن أخينا الشّاب : عبد الرحمن بن ناصر الحمود رحمه الله .
انتقل رحمه الله مع أسرته من ثرمداء إلى شقراء فعاش ودرس بها المرحلة الابتدائية في مدرسة أبي بكر الصديق أما المرحلتين المتوسطة والثانوية فلقد درسها في المعهد العلمي بشقراء ، نشأ في أسرة محافظة متدينة لم تجد الصبوة إلى شبابها طريقا بل كان مع أخوته مضرب المثل في الأخلاق الفاضلة والمحافظة على الصلوات وباقي العبادات في وقت كان أمثالهم قلة أو في حكم النادر أو هم ممن يعدون على أصابع اليد الواحدة ، كما كان النبوغ العلمي والتفوق الدرا






























